لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا زينا السماء الدنيا﴾ يعني التي تلي الأرض وهي أدنى السماوات إلى الأرض ﴿بزينة الكواكب﴾ قال ابن عباس بضوء الكواكب لأن الضوء والنور من أحسن الصفات وأكملها ولو لم تحصل هذه الكواكب في السماء لكانت شديدة الظلمة عند غروب الشمس، وقيل زينتها أشكالها المتناسبة والمختلفة في الشكل كشكل الجوزاء وبنات نعش وغيرها. وقيل إن الإنسان إذا نظر في الليلة المظلمة إلى السماء ورأى هذه الكواكب الزواهر مشرقة متلألئة على سطح أزرق نظر غاية الزينة.