النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب﴾ يحتمل تخصيص سماء الدنيا بالذكر وجهين :
أحدهما : لاختصاصها بالدنيا.
الثاني : لاختصاصها بالمشاهدة. وقوله بزينة الكواكب لأن من الكواكب ما خلق للزينة، ومنها ما خلق لغير الزينة.
حكى عقبة بن زياد عن قتادة قال : خلقت النجوم لثلاث : رجوماً للشياطين، ونوراً يهتدى به، وزينة لسماء الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى