تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولما كان المنذرون ليسوا(١)  كلهم ضالين، بل منهم من آمن وأخلص الدين للّه، استثناه اللّه من الهلاك فقال :﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ أي : الذين أخلصهم اللّه، وخصهم برحمته لإخلاصهم، فإن عواقبهم صارت حميدة.
١ - كذا في ب، وفي أ: ليس..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى