مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَحِفْظاً﴾ محمول على المعنى لأن المعنى إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً من الشياطين كما قال ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رُجُوماً للشياطين﴾ [الملك: ٥] أو الفعل المعلل مقدر كأنه قيل : وحفظاً من كل شيطان قد زيناها بالكواكب، أو معناه حفظناها حفظاً ﴿مِّن كُلِّ شيطان مَّارِدٍ﴾ خارج من الطاعة.