جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَحِفْظا يقول تعالى ذكره : وَحِفْظا للسماء الدنيا زيناها بزينة الكواكب.
وقد اختلف أهل العربية في وجه نصب قوله : وَحِفْظا فقال بعض نحويي البصرة : قال وحفظا، لأنه بدل من اللفظ بالفعل، كأنه قال، وحفظناها حفظا. وقال بعض نحويي الكوفة : إنما هو من صلة التزيين أنا زينا السماء الدنيا حفظا لها، فأدخل الواو على التكرير : أي وزيناها حفظا لها، فجعله من التزيين وقد بيّنا القول فيه عندنا. وتأويل الكلام : وحفظا لها من كل شيطان عات خبيث زيناها، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَحِفْظا يقول : جعلتها حفظا من كلّ شيطان مارد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى