البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والحفظ من الشياطين، إنما هو فيها وحدها.
وانتصب ﴿وحفظاً﴾ على المصدر، أي وحفظناها حفظاً، أو على المفعول من أجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل، أي ولحفظها زيناها بالكواكب، وحملاً على معنى ما تقدم، لأن المعنى : إنا خلقنا الكواكب زينة للسماء وحفظاً : وكل هذه الأقوال منقولة، والمارد تقدم شرحه في قوله :﴿شيطاناً مريداً﴾ في النساء، وهناك جاء ﴿مريداً﴾، وهنا ﴿مارد﴾، مراعاة للفواصل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى