المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وخص تعالى السماء الدنيا بالذكر لأنها التي تباشر بأبصارنا وأيضاً فالحفظ من الشيطان إنما هو فيه وحدها، ﴿وحفظاً﴾ نصب على المصدر وقيل مفعول من أجله والواو زائدة(١).
١ إذا نصبت[حفظا] على المصدر كان التقدير: وحفظناها حفظا، وإذا نصبت على المفعول من أجله كانت الواو زائدة كما قال ابن عطية، أو كان ذلك على تأخير العامل والتقدير: ولحفظها زيناها بالكواكب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى