الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وحفظا من كل شيطان مارد﴾ أي : وحفظناها حفظا. فحفظ نصب على المصدر(١).
وقال بعض الكوفيين : هو مفعول من أجله، والواو زائدة(٢).
والتقدير عنده : إنا زينا السماء الدنيا حفظا لها، أي للحفظ ومعنى ﴿السماء الدنيا﴾ السماء التي تليكم، وهي أدنى إليكم من غيرها من السماوات، ودل ذلك على أن سائر السماوات ليس فيها من الكواكب ما في هذه السماء القريبة منا. والمارد : العاتي الخبيث.
وقال بعض الكوفيين : هو مفعول من أجله، والواو زائدة(٢).
والتقدير عنده : إنا زينا السماء الدنيا حفظا لها، أي للحفظ ومعنى ﴿السماء الدنيا﴾ السماء التي تليكم، وهي أدنى إليكم من غيرها من السماوات، ودل ذلك على أن سائر السماوات ليس فيها من الكواكب ما في هذه السماء القريبة منا. والمارد : العاتي الخبيث.
١ انظر: مشكل الإعراب ٢/٦١١ وإعراب النحاس ٣/٤١٠.
٢ ورد هذا القول غير منسوب في البحر المحيط ٧/٣٥٢ وفتح القدير ٤/٣٨٧.
٢ ورد هذا القول غير منسوب في البحر المحيط ٧/٣٥٢ وفتح القدير ٤/٣٨٧.