أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى﴾ : أي لا يستمعون إلى الملائكة في السموات العلا.
﴿ويقذفون من كل جانب دحوراً﴾ : يُرمون بالشهب من كل جوانب السماء دحورا أي إبعاداً لهم.
المعنى :
وقوله ﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى﴾ أي لا يتسمعون إلى الملائكة في السماء حتى لا ينقلوا أخبار الغيب إلى أوليائهم من الكهان في الأرض.
وقوله ﴿ويقذفون من كل جانب﴾ أي ويرمى أولئك المردة من الشياطين من قبل الملائكة من كل جهة من جهات السماء دحورا أي لدحرهم وإبعادهم.
الهداية :
من الهداية :
- بيان أن الشياطين حرموا من استراق السمع، ولم يبق مجال لكذب الشياطين على الناس بعد أن منعوا من استراق السمع.