جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : ثُمّ أغْرَقْنا الآخرين يقول تعالى ذكره : ثم أغرقنا حين نجّينا نوحا وأهله من الكرب العظيم من بَقِيَ من قومه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ثُمّ أغْرَقْنا الاَخَرِينَ قال : أنجاه الله ومن معه في السفينة، وأغرق بقية قومه.
حدثنا بشر، قال : يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ثُمّ أغْرَقْنا الاَخَرِينَ قال : أنجاه الله ومن معه في السفينة، وأغرق بقية قومه.