البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿ثم أغرقنا الآخَرِين﴾ أي : الكافرين.
ذكر في كتاب حياة الحيوان، عن القشيري : أن العقرب والحية أتيا نوحاً عليه السلام فقالتا : احملنا معك، ونحن نعاهدك ألا نضر أحداً ذكرك، فحملهما. فمَن قرأ، حين يخاف مضرتهما، حين يمسي وحين يصبح : سلام على نوح في العالمين، ومحمد في المرسلين، إنا كذلك نجزي المحسنين، إنه من عبادنا المؤمنين، ما ضرتاه. ه. وقال نبينا عليه الصلاة والسلام :" مَن قال حين يُمسي وحين يُصبح : أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خَلَقَ، لم يضره شيء(١) ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : إذا تحقق الإيمان والإحسان في عبد أُعطي ثلاث خصال : نفوذ الدعوة، والثناء الحسن بعده، والبركة في الذرية، كل ذلك مقتبس من قضية نوح عليه السلام.

١ أخرجه مسلم في الذكر والدعاء حديث ٥٤..

الإشارة : إذا تحقق الإيمان والإحسان في عبد أُعطي ثلاث خصال : نفوذ الدعوة، والثناء الحسن بعده، والبركة في الذرية، كل ذلك مقتبس من قضية نوح عليه السلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى