تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي
عن الكتاب
قال ابن عباس :﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ﴾ يقول : من أهل دينه، وقال مجاهد : على منهاجه وسنته ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾، قال ابن عباس : يعني شهادة أن لا إله الله، روى ابن أبي حاتم، عن عوف قال : قلت لمحمد بن سيرين :« ما القلب السليم؟ قال : يعلم أن الله حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور »، وقال الحسن؛ سليم من الشرك، ثمَّ قال تعالى :﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ ؟ أنكر عليهم عبادة الأصنام والأنداد، ولهذا قال عزّ وجلّ :﴿أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ الله تُرِيدُونَ * فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العالمين﴾ ؟ قال قتادة : يعني ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره؟