بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبراهيم﴾ قال مقاتل : يعني : إبراهيم من شيعة نوح عليه السلام وعلى ملته. وقال الكلبي يعني : من شيعة محمد ﷺ إبراهيم، وعلى دينه، ومنهاجه. وذكر عن الفراء أنه قال : هذا جائز. وإن كان إبراهيم قبله كما قال :﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ في الفلك المشحون﴾ [يس: ٤١]. يعني : آباءهم ذريته الذين هو منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى