زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإِبْراهِيمَ﴾ أي : من أهل دينه وملته. والهاء في " شيعته " عائدة على نوح في قول الأكثرين ؛ وقال ابن السائب : تعود إلى محمد ﷺ، واختاره الفراء.
فإن قيل : كيف يكون من شيعته، وهو قبله ؟.
فالجواب : أنه مثل قوله :﴿حَمَلْنَا ذُرّيَّتَهُمْ﴾ [يس: ٤١]، فجعلها ذريتهم وقد سبقتهم، وقد شرحنا هذا فيما مضى [يس: ٤١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى