الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره (١) :﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ ٨٣ إلى قوله ﴿بغلام حليم﴾١٠١.
أي : وإن من تباع (٢) نوح وعلى منهاجه لإبراهيم.
قال ابن عباس :﴿من شيعته﴾ من أهل دينه (٣).
وهو معنى قول قتادة ومجاهد (٤).
فالهاء تعود على نوح (٥).
وقال الفراء : الهاء لمحمد ﷺ أي : وإن من شيعة محمد لإبراهيم وهو عنده مثل :﴿وآية لهم أنا حملنا ذرياتهم﴾ (٦) (٧) يعني ذرية من سبقهم.
١ ساقط من ب.
٢ ب: "أتباع وتبع" وتبعة جمع تابع انظر: اللسان مادة "تبع" ٨/٢٧.
٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٩ والجامع للقرطبي ١٥/٩١ وتفسير ابن كثير ٤/١٣.
٤ انظر: جامع البيان ٢٣/٦٩ والجامع للقرطبي ١٥/٩١ وتفسير ابن كثير ٤/١٣ والدر المنثور ٧/١٠٠ وتفسير مجاهد ٥٦٩.
٥ ب: "نوح صلى الله عليه وسلم".
٦ يس: آية ٤٠.
٧ انظر: معاني الفراء ٢/٣٨٨ والجامع للقرطبي ١٥/٩١.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى