تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومن سلامته أنه سليم من غش الخلق وحسدهم، وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، ولهذا نصح الخلق في اللّه، وبدأ بأبيه وقومه فقال :﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ هذا استفهام(١) بمعنى  الإنكار، وإلزام لهم بالحجة.
١ - في ب: على وجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى