كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾؛ هذا إنكارٌ من إبراهيمَ على قولهِ، كالرجُل ينظرُ غيرَهُ على قبيحٍ من الأمر، فيقولُ له: ما هذا الذي تفعلُ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى