التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ شروع فى حكاية ما دار بينه وبين أبيه وقومه. والجملة بدل من الجملة السابقة عليها، أو هى ظرف لقوله ﴿سليم﴾ أى : لقد كان إبراهيم - عليه السلام - سليم القلب، نفى السريرة، صادق الإيمان، وقت أن جادل أباه وقومه قائلا لهم : أى شئ هذا الذى تعبدونه من دون الله - تعالى –