البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال عروة بن الزبير : لم يعلن شيئاً قط.
وقيل : سليم من الشرك ولا معنى للتخصيص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى