مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَمَا ظَنُّكُم﴾ أيّ شيء ظنكم ﴿بِرَبِّ العالمين﴾ وأنتم تعبدون غيره ؟ و «ما » رفع بالابتداء والخبر ﴿ظنكم﴾ أو فما ظنكم به ماذا يفعل بكم وكيف يعاقبكم وقد عبدتم غيره وعلمتم أنه المنعم على الحقيقة فكان حقيقاً بالعبادة ؟