لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
إذا لقيتموه - وقد عَبْدتم غيرَه. . فما الذي تقُولون له ؟ وكيف بكم في مقام الخجلة مما بين أيديكم وإن كنتم اليوم - غافلين عنه ؟
إذا لقيتموه - وقد عَبْدتم غيرَه. . فما الذي تقُولون له ؟ وكيف بكم في مقام الخجلة مما بين أيديكم وإن كنتم اليوم - غافلين عنه ؟