التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
{ فما ظنكم برب العالمين { ٨٧ } } أي بمن هو حقيق لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته أو أشركتم به غيره آمنتم من عذابه، والمعنى إنكار ما يوجب الظن فضلا عن موجب القطع الذي يصد عن عبادته أو يجوز الإشراك به أو يقضي إلا من عقابه على طريقة الإكرام وهو كالحجة على ما قبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى