التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى على لسان إبراهيم وهو يخاطب قومه :﴿فما ظنكم برب العالمين( ٨٧ )﴾ ؟ يؤدي معنيين بإثنين :
- المعنى الأول تذكيرهم بأن الله " رب العالمين "، هو وحده الذي يستحق العبادة من الناس أجمعين، لا هذه الأصنام التي يسخر من عبادتها العقل والدين.
- والمعنى الثاني تحذيرهم من لقاء الله وهم به مشركون، والوقوف بين يديه وهم لغيره عابدون، إذ بأي وجه يلاقونه، وبأي لسان يخاطبونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى