أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ بمن هو حقيق بالعبادة لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته، أو أشركتم به غيره أو أمنتم من عذابه، والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة على ما قبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى