مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ وفيه وجهان أحدهما : أتظنون برب العالمين أنه يجوز جعل هذه الجمادات مشاركة له في المعبودية وثانيها : أتظنون برب العالمين أنه من جنس هذه الأجسام حتى جعلتموها مساوية له في المعبودية فنبههم بذلك على أنه ليس كمثله شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى