جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ ذكر أن قومه كانوا أهل تنجيم، فرأى نجما قد طلع، فعصب رأسه وقال : إني مَطْعُون، وكان قومه يهربُون من الطاعون، فأراد أن يتركوه في بيت آلهتهم، ويخرجوا عنه، ليخالفهم إليها فيكسرها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ قال : قالوا له وهو في بيت آلهتهم : اخرج، فقال : إني مَطْعون، فتركوه مخافة الطاعون.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن عُلَيّة، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ رأى نجما طَلَع.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه رأى نجما طلع فقال إني سَقِيمٌ قال : كايَد نبيّ الله عن دينه، فقال : إني سقيم.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم : اخرج معنا، فقال لهم : إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، عن أبيه، في قول الله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ قال : أَرسلَ إليه ملكهم، فقال : إن غَدا عيدنا، فاحضر معنا، قال : فنظر إلى نجم فقال : إن ذلك النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقم لي، فقال : إنّي سَقِيمٌ.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُوم فَقالَ إنّي سَقِيمٌ يقول الله : فَتَوَلّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ قال : قالوا له وهو في بيت آلهتهم : اخرج، فقال : إني مَطْعون، فتركوه مخافة الطاعون.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن عُلَيّة، عن سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ رأى نجما طَلَع.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه رأى نجما طلع فقال إني سَقِيمٌ قال : كايَد نبيّ الله عن دينه، فقال : إني سقيم.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم : اخرج معنا، فقال لهم : إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، عن أبيه، في قول الله : فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُومِ فَقالَ إنّي سَقِيمٌ قال : أَرسلَ إليه ملكهم، فقال : إن غَدا عيدنا، فاحضر معنا، قال : فنظر إلى نجم فقال : إن ذلك النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقم لي، فقال : إنّي سَقِيمٌ.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النّجُوم فَقالَ إنّي سَقِيمٌ يقول الله : فَتَوَلّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ.