تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فأراد عليه السلام، أن يكسر أصنامهم، ويتمكن من ذلك، فانتهز الفرصة في حين غفلة منهم، لما ذهبوا إلى عيد من أعيادهم، فخرج معهم. { فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
﴿ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ﴾