تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿فقال﴾ لقادتهم :﴿إني سقيم﴾ آية وهو ذاهبون إلى عبدهم إني سقيم يعني وجيع، وذلك أنهم كانوا يعبدون الأصنام كانت اثنين وسبعين صنما من ذهب وفضة وشبه ونحاس وحديد وخشب، وكان أكبر الأصنام عيناه من ياقوتتين حمراوين، وهو من ذهب وكانوا إذا خرجوا إلى عيدهم دخلوا قبل أن يخرجوا فيسجدون لها ويقربون الطعام، ثم يخرجون إلى عيدهم، فإذا رجعوا من عيدهم، فدخلوا عليها سجدوا لها ثم يتفرقون، فلما خرجوا إلى عيدهم اعتل إبراهيم بالطاعون، وذلك أنهم كانوا ينظرون في النجوم، فنظر إبراهيم في النجوم، فقال : إني سقيم، قال الفراء : كل من عمل فيه النقص ودب فيه الفناء وكان منتظرا للموت فهو سقيم. فذلك قوله عز وجل :﴿فتولوا عنه مدبرين﴾