الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
فنظر إلى النجوم، ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾.
قال ابن عباس : مطعون، وقال الحسن : مريض، وقال الضحاك : سأسقم ؛ لقوله سبحانه ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠].
وقيل : سقيم بما في عنقي من الموت، وقيل : سقيم بما أرى من أحوالكم القبيحة، وقيل : سقيم بعلة عرضت له، وإنّه إنما نظر في النجوم مستدلاً بها على وقت حمّى كانت تأتيه، والصحيح أنه لم يكن سقيماً ؛ لما رُوي عن النبي ( عليه السلام ) أنه قال :" لقد كذب إبراهيم ثلاث كذبات، ما منها واحدة إلاّ وهو بماحل وناصل بها عن دينه : قوله :﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله :﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٣] وقوله لسارة : هذه أُختي ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى