البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قيل : وكانوا يعانون ذلك، فأتاهم من الجهة التي يعانونها، وأوهمهم بأنه استدل بأمارة في علم النجوم أنه سقيم، أي يشارف السقم.
قيل : وهو الطاعون، وكان أغلب الأسقام عليهم إذ ذاك، وخافوا العدوى وهربوا منه إلى عيدهم، ولذلك قال :﴿فتولوا عنه مدبرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى