زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إني سَقِيمٌ﴾ من معاريض الكلام. ثم فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن معناه : سأسقم، قاله الضحاك. قال ابن الأنباري : أعلمه الله عز وجل أنه يمتحنه بالسقم إذا طلع نجم يعرفه، فلما رأى النجم، علم أنه سيسقم.
والثاني : إني سقيم القلب عليكم إذ تكهنتم بنجوم لا تضر ولا تنفع، ذكره ابن الأنباري.
والثالث : أنه سقم لعلة عرضت له، حكاه الماوردي. وذكر السدي أنه خرج معهم إلى يوم عيدهم، فلما كان ببعض الطريق، ألقى نفسه وقال : إني سقيم أشتكي رجلي،
أحدها : أن معناه : سأسقم، قاله الضحاك. قال ابن الأنباري : أعلمه الله عز وجل أنه يمتحنه بالسقم إذا طلع نجم يعرفه، فلما رأى النجم، علم أنه سيسقم.
والثاني : إني سقيم القلب عليكم إذ تكهنتم بنجوم لا تضر ولا تنفع، ذكره ابن الأنباري.
والثالث : أنه سقم لعلة عرضت له، حكاه الماوردي. وذكر السدي أنه خرج معهم إلى يوم عيدهم، فلما كان ببعض الطريق، ألقى نفسه وقال : إني سقيم أشتكي رجلي،