محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ أي مريض لا يمكنني الخروج معكم إلى معيّدكم. ترخص عليه السلام بذلك، ليتخلص من شهود زورهم ومنكراتهم وأفانين شركهم، مما تجوزه المصلحة. أو عنى أنه سقيم القلب، تشبيها لغمه وحزنه بالمرض، على طريق التشبيه. أو أراد أنه مستعد للموت استعداد المريض. فهو استعارة أو مجاز مرسل.
قال الزمخشري : والذي قاله إبراهيم عليه السلام، معراض من الكلام. ولقد نوى به أن من في عنقه الموت، سقيم. ومنه المثل ( كفى بالسلامة داء ) وقول لبيد :(١)
ومات الرجل فجأة، فالتفّ عليه الناس وقالوا : مات وهو صحيح. فقال أعرابي : أصحيح من الموت في عنقه ؟ انتهى.
وقال السيوطي في ( الإكليل ) : في الآية استعمال المعاريض والمجاز للمصلحة.
قال الزمخشري : والذي قاله إبراهيم عليه السلام، معراض من الكلام. ولقد نوى به أن من في عنقه الموت، سقيم. ومنه المثل ( كفى بالسلامة داء ) وقول لبيد :(١)
| فدعوت ربي بالسلامة جاهدا | ليُصِحّني، فإذا السلامة داء |
وقال السيوطي في ( الإكليل ) : في الآية استعمال المعاريض والمجاز للمصلحة.
١ رواه المبرد في الكامل غير منسوب.
وقال في(رغبة الآمل ج٣ ص ٣٥): ينسب إلى عبد الرحمن بن سويد المريّ..
وقال في(رغبة الآمل ج٣ ص ٣٥): ينسب إلى عبد الرحمن بن سويد المريّ..