النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فقال إني سقيم﴾ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : أنه استدل بها على وقت حمى كانت تأتيه.
الثاني : سقيم بما في عنقي من الموت.
الثالث : سقيم بما أرى من قبح أفعالكم في عبادة غير الله.
الرابع : سقيم لشكه.
الخامس : لعلمه بأن له إلهاً خالقاً معبوداً، قاله ابن بحر.
السادس : لعلة عرضت له.
السابع : أن ملكهم أرسل إليه أن غداً عيدنا فاخرج، فنظر إلى نجم فقال : إن ذا النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقمي، فتولوا عنه مدبرين، قاله عبد الرحمن ابن زيد. قال سعيد بن المسيب : كابد نبي الله عن دينه فقال إني سقيم. وقال سفيان : كانوا يفرون من المطعون فأراد أن يخلوا بآلهتهم فقال : إني سقيم أي طعين وهذه خطيئته التي قال اغفر لي خطيئتي يوم الدين وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :" لم يكذب إبراهيم غير ثلاث : ثنتين في ذات الله عز وجل قوله إني سقيم، وقوله بل فعله كبيرهم هذا، وقوله في سارة هي أختي ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى