تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقد ذكرنا أنهم خرجوا إلى عيد لهم، فلما خرجوا وبقي إبراهيم وحده عمد إلى بيت أصنافهم ودخله، وكان الطعام موضوعا بين أيديهم ؛ فقال : ألا تأكلون ؟ فهو معنى قوله :( فراغ إلى آلهتهم ) وقوله :" راغ " أي : مال.
وقوله :( ألا تأكلون ) هذا على طريق الإنكار على المشركين ؛ لأنهم كانوا قدموا الطعام إليهم ليأكلوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى