نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فراغ﴾ أي ذهب في خفية برشاقة وخفة، ونشاط وهمة، قال البيضاوي : وأصله الميل بحيلة ﴿إلى آلهتهم﴾ أي أصنامهم التي زعموها آلهة، وقد وضعوا عندها طعاماً، فخاطبها مخاطبة من يعقل لجعلهم إياها بذلك في عداد من يعقل ﴿فقال﴾ منكراً عليها متهكماً بها ظاهراً وموبخاً لقومه حقيقة :﴿ألا تأكلون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى