التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما فعله إبراهيم بالأصنام بعد أن انفرد بها فقال :﴿فَرَاغَ إلى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ﴾.
وأصل الروغ : الميل إلى الشئ بسرعة على سبيل الاحتيال. يقال : راغ فلان نحو فلان. إذا مال إليه لأمر يريده منه على سبيل الاحتيال.
أى : فذهب إبراهيم مسرعاً إلى الأصنام بعد أن تركها القوم وانصرفوا إلى عبدهم، فقال لها على سبيل التهكم والاستهزاء : أيتها الأصنام ألا تأكلين تلك الأطعمة التى قدمها لك الجاهلون على سبيل التبرك ؟
وخاطبها كما يخاطب من يعقل فقال :﴿أَلا تَأْكُلُونَ﴾، لأن قومه أنزلوها تلك المنزلة.
وأصل الروغ : الميل إلى الشئ بسرعة على سبيل الاحتيال. يقال : راغ فلان نحو فلان. إذا مال إليه لأمر يريده منه على سبيل الاحتيال.
أى : فذهب إبراهيم مسرعاً إلى الأصنام بعد أن تركها القوم وانصرفوا إلى عبدهم، فقال لها على سبيل التهكم والاستهزاء : أيتها الأصنام ألا تأكلين تلك الأطعمة التى قدمها لك الجاهلون على سبيل التبرك ؟
وخاطبها كما يخاطب من يعقل فقال :﴿أَلا تَأْكُلُونَ﴾، لأن قومه أنزلوها تلك المنزلة.