الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَرَاغَ إلى ءالِهَتِهِمْ﴾ فذهب إليها في خفية، من روغة الثعلب، إلى آلهتهم : إلى أصنامهم التي هي في زعمهم آلهة، كقوله تعالى :﴿أين شركائي﴾ [النحل: ٢٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى