تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٩١ وقوله تعالى :﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ أي فراغ إلى ما اتخذوها(١)، وسمّوها آهلة، ذكر على ما عندهم وعلى ما اتخذوا هم، وإلا لم يكونوا آلهة. وكذلك قول موسى :﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا﴾ [طه: ٩٧] أي انظر إلى إلهك الذي هو عندك، وإلا لم يكن هو بإله(٢).
وقوله تعالى :﴿فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون﴾ كان الطعام(٣) موضوعا بين يديها. لذلك قال :﴿ألا تأكلون﴾.
وقوله تعالى :﴿فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون﴾ كان الطعام(٣) موضوعا بين يديها. لذلك قال :﴿ألا تأكلون﴾.
١ في الأصل وم: اتخذتموهم..
٢ في الأصل وم: إله..
٣ في الأصل وم: طعاما..
٢ في الأصل وم: إله..
٣ في الأصل وم: طعاما..