النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فراغ إلى آلَهِتِهِمْ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : ذهب إليهم، قاله السدي.
الثاني : مال إليهم، قاله قتادة.
الثالث : صال عليهم، قاله الأخفش.
الرابع : أقبل عليهم، قاله الكلبي وقطرب، وهذا قريب من المعنيين المتقدمين.
﴿فقال ألا تأكلون﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه قال ذلك استهزاء بهم، قاله ابن زياد.
الثاني : أنه وجدهم حين خرجوا إلى عيدهم قد صنعوا لآلهتهم طعاماً لتبارك لهم فيه فلذلك قال للأصنام وإن كانت لا تعقل عنه الكلام احتجاجاً على جهل من عبدها، وتنبيهاً على عجزها، ولذلك قال :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى