الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَرَاغَ﴾ : أي : مال في خُفْيَةٍ. وأصلُه مِنْ رَوَغان الثعلبِ، وهو تَرَدُّدُه وعَدَمُ ثبوتِه بمكانٍ.
و " ضَرْباً " مصدرٌ واقعٌ موقعَ الحالِ أي : فراغ عليهم ضارِباً أو مصدرٌ لفعلٍ، ذلك الفعلُ/ حالٌ تقديرُه : فراغَ يَضْرِب ضَرْباً، أو ضَمَّن " راغَ " معنى يَضْرِبُ، وهو بعيدٌ. و " باليمينِ " متعلِّقٌ ب " ضَرْباً " إن لم نجعَلْه مؤكِّداً وإلاَّ فبعامِلِه. واليمينُ : يجوزُ أن يُرادَ بها إحدى اليدين وهو الظاهرُ، وأنُ يُرادَ بها القوةُ، فالباءُ على هذا للحالِ أي : مُلْتبساً بالقوةِ، وأَنْ يُراد بها الحَلْفُ وفاءً بقولِه :﴿وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ﴾ [الأنبياء: ٥٧]. والباءُ على هذا للسببِ. وعَدَّى " راغ " الثاني ب " على " لَمَّا كان مع الضَرْبِ المُسْتَوْلي عليهم مِنْ فَوقِهم إلى أسفلِهم بخلافِ الأولِ فإنه مع توبيخٍ لهم، وأتى بضميرِ العقلاء في قولِه " عليهم " جَرْياً على ظنِّ عَبَدَتها أنها كالعقلاءِ.
و " ضَرْباً " مصدرٌ واقعٌ موقعَ الحالِ أي : فراغ عليهم ضارِباً أو مصدرٌ لفعلٍ، ذلك الفعلُ/ حالٌ تقديرُه : فراغَ يَضْرِب ضَرْباً، أو ضَمَّن " راغَ " معنى يَضْرِبُ، وهو بعيدٌ. و " باليمينِ " متعلِّقٌ ب " ضَرْباً " إن لم نجعَلْه مؤكِّداً وإلاَّ فبعامِلِه. واليمينُ : يجوزُ أن يُرادَ بها إحدى اليدين وهو الظاهرُ، وأنُ يُرادَ بها القوةُ، فالباءُ على هذا للحالِ أي : مُلْتبساً بالقوةِ، وأَنْ يُراد بها الحَلْفُ وفاءً بقولِه :﴿وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ﴾ [الأنبياء: ٥٧]. والباءُ على هذا للسببِ. وعَدَّى " راغ " الثاني ب " على " لَمَّا كان مع الضَرْبِ المُسْتَوْلي عليهم مِنْ فَوقِهم إلى أسفلِهم بخلافِ الأولِ فإنه مع توبيخٍ لهم، وأتى بضميرِ العقلاء في قولِه " عليهم " جَرْياً على ظنِّ عَبَدَتها أنها كالعقلاءِ.