مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً﴾ فأقبل عليهم مستخفياً كأنه قال فضربهم ضرباً لأن راغ عليهم بمعنى ضربهم أو فراغ عليهم يضربهم ضرباً أي ضارباً ﴿باليمين﴾ أي ضرباً شديداً بالقوة لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدهما أو بالقوة والمتانة، أو بسبب الحلف الذي سبق منه وهو قوله ﴿تالله لأَكِيدَنَّ أصنامكم﴾ [الأنبياء: ٥٧]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى