كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾؛ أي مَالَ عليهم بالضَّرب بيدهِ اليُمنَى وبالقوَّة، ويقالُ: برَّ يَمِينَهُ التي كان حلفَ باللهِ لأكِيدَنَّ أصنامَكم، فجعلَ يضربُهم بالفأسِ حتى جعلَهم جُذاذاً، ثم جعلَ الفأسَ على عاتقِ كبيرِ الأصنام، والرَّوَغَانُ في اللغة: هو الْمَيْلُ على وجهِ الاضطراب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى