بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فقال :﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُون فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً باليمين﴾ يعني : أقبل يضربهم بيمينه. ويقال : يضربهم باليمين التي حلف، وهو قوله :﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ [الأنبياء: ٥٧] ويقال : ضربهم ﴿باليمين﴾. يعني : يضربهم بالقوة. واليمين كناية عنها، لأن القوة في اليمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى