زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقوله ﴿ضَرْباً بِالْيَمِينِ﴾ في اليمين ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها اليد اليمنى، قاله الضحاك.
والثاني : بالقوة والقدرة، قاله السدي، والفراء.
والثالث : باليمين التي سبقت منه، وهي قوله :﴿وَتَاللَّهِ لأكِيدَنَّ أصنامكم﴾ [الأنبياء: ٥٧]، حكاه الماوردي.
قال الزجاج : ضربا مصدر ؛ والمعنى : فمال على الأصنام يضربها ضربا باليمين ؛ وإنما قال :﴿عَلَيْهِمْ﴾، وهي أصنام، لأنهم جعلوها بمنزلة ما يميز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى