الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ﴾ فأقبل عليهم مستخفياً، كأنه قال : فضربهم ﴿ضَرْباً﴾ لأن راغ عليهم بمعنى ضربهم. أو فراغ عليهم يضربهم ضرباً. أو فراغ عليهم ضرباً بمعنى ضارباً. وقرىء :«صفقا » و«سفقا »، ومعناهما : الضرب. ومعنى ضرباً ﴿باليمين﴾ ضرباً شديداً قوياً ؛ لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدّهما. وقيل : بالقوّة والمتانة، وقيل : بسبب الحلف، وهو قوله :﴿تالله لأَكِيدَنَّ أصنامكم﴾.