المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم مال عند ذلك إلى ضرب تلك الأصنام بفأس حتى جعلها جذاذاً واختلف في معنى قوله ﴿باليمين﴾ فقال ابن عباس : أراد يمنى يديه، وقيل : أراد بقوته لأنه كان يجمع يديه معاً بالفأس، وقيل أراد يمين القسم في قوله ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾(٢) [الأنبياء: ٥٧] و ﴿ضرباً﴾ نصب على المصدر بفعل مضمر من لفظه، وفي مصحف عبد الله عليهم «صفعاً باليمين ».