أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما تعملون﴾ : أي وخلق ما تعبدون من أصنام وكواكب.

المعنى :


﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ من كل عمل من أعمالكم فلم لا تعبدونه، وتعبدون أصناما لا تنفع ولا تضر، ولما غلبهم في الحجة وانهزموا أمامه أصدروا أمرهم بإِحراقه بالنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى