أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ : أي المقهورين الخائبين في كيدهم إذ نجّى الله إبراهيم.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فأرادوا﴾ أي بإِبراهيم ﴿كيداً﴾ أي شرا وذلك بعزمهم على إحراقه وتنفيذهم ما عزموا عليه ﴿فجعلناهم الأسفلين﴾ أي المتهورين المغلوبين إذ قال تعالى للنار ﴿كوني برداً وسلاماً على إبراهيم﴾ فكانت فخرج منها إبراهيم ولم يُحرق سوى كتافيه الذي في يديه ورجليه وخيب الله سعي المشركين وأذلهم أمام إبراهيم وأخزاهم وهو معنى قوله تعالى ﴿فجعلناهم الأخسرين﴾ وقد جمع الله تعالى لهم بين الخسران في كل ما أملوه من عملهم والذي الذي ما فارقهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى