جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فأَرَادُوا بِهِ كَيْدا يقول تعالى ذكره : فأراد قوم إبراهيم بإبراهيم كيدا، وذلك ما كانوا أرادوا من إحراقه بالنار. يقول الله : فَجَعَلْناهُمْ أي فجعلنا قوم إبراهيم الأسْفَلِين يعني الأذلّين حُجّة، وغَلّبنا إبراهيم عليهم بالحجة، وأنقذناه مما أرادوا به من الكيد، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة : وأرَادُوا بِهِ كَيْدا فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ قال : فما ناظرهم بعد ذلك حتى أهلكهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى