زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وقال﴾ يعني إبراهيم ﴿إني ذَاهِبٌ إِلَى رَبّي﴾ في هذا الذهاب قولان :
أحدهما : أنه ذاهب حقيقة، وفي وقت قوله هذا قولان :
أحدهما : أنه حين أراد هجرة قومه ؛ فالمعنى : إني ذاهب إلى حيث أمرني ربي عز وجل ﴿سَيَهْدِينِ﴾ إلى حيث أمرني، وهو الشام، قاله الأكثرون.
والثاني : حين ألقي في النار، قاله سليمان ابن صرد، فعلى هذا، في المعنى قولان :
أحدهما : ذاهب إلى الله بالموت، سيهدين إلى الجنة.
والثاني : ذاهب إلى ما قضى به ربي، سيهدين إلى الخلاص من النار.
والقول الثاني : إني ذاهب إلى ربي بقلبي وعملي ونيتي، قاله قتادة.
أحدهما : أنه ذاهب حقيقة، وفي وقت قوله هذا قولان :
أحدهما : أنه حين أراد هجرة قومه ؛ فالمعنى : إني ذاهب إلى حيث أمرني ربي عز وجل ﴿سَيَهْدِينِ﴾ إلى حيث أمرني، وهو الشام، قاله الأكثرون.
والثاني : حين ألقي في النار، قاله سليمان ابن صرد، فعلى هذا، في المعنى قولان :
أحدهما : ذاهب إلى الله بالموت، سيهدين إلى الجنة.
والثاني : ذاهب إلى ما قضى به ربي، سيهدين إلى الخلاص من النار.
والقول الثاني : إني ذاهب إلى ربي بقلبي وعملي ونيتي، قاله قتادة.